الأربعاء، 18 فبراير 2009

مهما نزف قلمي من الكلام مهما جال وتحدث فما كلامة ألا حبة رمل ألقيط في محيط الحياة حياة تلون لونها وتعكر صفوها من كثرة دماءها وبكاءها
ماذا أصاب عيون العرب؟؟ يروا الدماء ولا يبالون يروا البكاء فينطلق الضحك منهم بجنون
أين ذهبت عزة المصري وكرامته وكبريائة؟؟ كيف يطبق أجفانة وينام؟؟! وهو يري أهلة واخوانة الفلسطنين وهم ينامون وسط الدماء ان تركت الدموع عيرنهم حتي في منامهم دموعهم لاتخف ولا تجف تملأ قلوبهم قبل عيونهم !!!!!
أتوقف نبض قلوب العرب ؟؟؟؟؟!!!!!!!!
يروا الفلسطنين بلا مأوي وبلا مأكل يكادوا أن يفنوا وعندما يستغيثون بنا ويطلبون الشهامة منا يجدوها نائمة يطلبون الرحمة تنطلق منا سهام قاتلة
نحن نائمون وهم صامدون منذ ألاف السنين كل يوم تري الأم أبناءها يستشهدون فعزيمتها من أجل الحرية تقتل دموعها وتنمي روح صمودها

واليوم ضربة جديدة للعدو الإسرائيلي الرعديد الجبان فهل سنظل صامتين ؟؟ وإن كان بعض العرب في يقظة فماذا قدموا لهم؟؟؟؟ مأكل ملبس بلسم يداوي جراحهم دعاء لله بالرحمة وإبادة العدو كل ذلك لم يعيد الإطمئنان إلي قلوبهم من عشرات الأعوام ونحن نقدم ذلك وماذا بعد ؟؟!! ألن نستيقظ ؟؟؟ العدو الإسرائيلي يكاد أن يفني الفلسطنين وبذلك يحقق الهدف الأول ثم يزحف إلينا ليشرد أبناءنا ويهتك أعراضنا ويذلل أباءنا فهل ستظل القلوب خاوية من نبضها؟؟؟!!!! والعيون خالية من نورها ودموعها !!!!!!
يجب أن نقتلع جذور العدوان قبل أن تنبت في أرضنا وطريقنا لحماية أرضنا مساعدة إخواننا ولرفع الذل والعار عن أبناءنا فما لنا غير إعلان الحرب علي المغتصب للأرض والدين والأهل والوطن
يجب أن نسعي بعقولنا وأقدامنا ونمنع لساننا من ترديد عبارة ألا لهذا اليوم من فجر جديد ....................

الخميس، 27 نوفمبر 2008

مصر وحضاراتها

إن مصرهي أرض الكنانة......أرض الحضارة........أرض العروبة........
فمصر قدمت للعالم أعظم حضارةعرفها التاريخ وسطعت فى سمائها أسماءلامعة في شتى العلوم والفنون.فقد قدمت مصرمنذ القدم حضارةأذهلت العالم وقفواأمامها مكتوفي الأيدى عاجزينحتي عن التعبيربعظمتها،فقد كان المصريون أول من إخترعوا الكتابة وتمكنوا من تدوين إنجازاتهم وأول من إكتشفوا الزراعة وما ترتب على ذلك من استقرار الإنسان وتكون القرى والمدن والمجتمعات العمرانية وظهور
الحضارة الإنسانية ومنذ ذلك الوقت والمصريون ويقومون بخطوات واسعة نحو التقدم والإزدهارفقد كانت مصر بمثابة بساط العلم والمعرفة
فما من عالم إلا وينزل أرض مص لينهل من علمها ومنهم الحسن بن الهيثم الذي استوطن مصر والذىيعتبرأحد أهم عباقرة العرب بل والعالم
وهو يعدبحق رائد علم الضوء،كما أنه قد درس الرياضيات والفلسفة والفلك والهندسة وقد بقيت كتبهم منهلاً ينهل منه فحول علماء أوربا،فإن
دل ذلك على شىءفإنما يدل على فضل مصرفي توسيع الأفق العلمى والثقافي ومجالات الإبتكاروالتفكير
ان افكار التحضر ونظريات العلوم المختلفة التي قامت عليها حضارة الغرب إنما ولدت في هذه الرض وقدمتها الحضارة العربية للعالم فكانت نبراسا لهم في بناء حضارتهم العلمية التي قامت عليها علوم إقتصادالغرب .
ولذالك يجب أن نعيد أمجاد الماضي فعلينا أن نجدد رؤي الإبداع من خلال إكتشاف المواهب والطاقات الإبداعية الكامنة في مجتمعنا وإفساح الطريق لها لتكون لها دور في مسيرة الحياة العلمية فمن غير المعقول أن نظل مفتخرين بحضارات الأجداد دون أن نبني حضارة لنا يفتخر بها أبناؤنا .وإن شباب مصر لقادر علي التفوق والتميز والإبداع والإبتكار إذا ما توفر له المناخ العلمي المناسب لذالك يجب أن تسع الحكومات جاهدة لتحقيق ذلك المناخ المشجع لشبابنا في المؤسسات العلمية لإحرازما نتمناه من تقدم وإزدهار من خلال قاعدة علمية قوية راسخة كما يجب أن نتخذ من العلماء والمبتكرين قدوة لنا في أسلوب التفكير وطريقة البحث العلمي لكي نحقق مستقبل أفضل لمصر وقد قال الرسول _صلي الله عليه وسلم _ إذا من الله عليكم بفتح مصر فإتخذوا منها جندا كثيفا فإنهم خير أجناد الأرض .

السبت، 22 نوفمبر 2008